ويتشرف المعهد بتكريم الأشخاص الذين قدّموا عصارة جهدهم في سبيل خدمة أوطانهم ودفع عجلة الرقي بمجتمعاتهم إلى الأمام، فالتكريم بحد ذاته ظاهرة حضارية وقوة دفع، تزيد من التألق والعطاء، كما يعد نموذجاً للنشىء الجديد الذين سيسعون إلى ذلك التفضيل والتكريم، وتأكيداً أيضاً على أن التكريم يعني وضع الشخص في المكانة المناسبة لعمله وإنجازاته، ويدل على ثقافة أبناء المجتمع، وينم عن وعي الآخر، فضلاً عن الإعتراف بالجهد الذي بذله المكرم حتى ساعة تكريمه، والإحساس بعطاء الآخرين.

وللتكريم صور متعددة لا تقتصر فقط على إقامة مراسم الإحتفال وتكريم المحتفى بهم، ولكن يجب أن يشعر المكرمين بأنهم دائماً محطّ الأنظار والإهتمام، وأن هناك الكثيرين ممن يثنون عليهم وعلى جهودهم وأعمالهم الرائعة حيال أبناء وطنهم، وهذا التكريم يعطيهم تألق أكثر وحيوية ورغبة في تقديم الأفضل وتحقيق إنجازات كثيرة نحن بحاجة اليها. وسوف يجعلهم التكريم أشخاص ناجحين ينتقلون من دائرة مضاءة إلى دائرة أخرى أكثر إضاءة.