نبذة عن الجائزة

يقوم معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز بتكريم سيدات الأعمال والقياديات والمؤسسات التي تقوم بدور متميز في تطوير الدور القيادي والتنموي للمرأة في المنطقة وتكريم أفضل الممارسات القيادية التي استطاعت إحداث تغيير فعال وملحوظ في مجالات مختلفة، وذلك من خلال الأسس والمبادئ والمرجعيات التي يحرص المعهد على تتبع خطواتها ومساراتها الإبداعية والقيادية اللازمة سواء في الانتقاء والاختيار أو من خلال المعايير والمنهجيات المعتمدة التي تولي إهتماما واضحاً في تطوير، وتعزيز، وتمركز دور المرأة داخل المجتمع.

وانطلاقا من البحوث والدراسات، يقوم المعهد بالتعرف على إنجازات المرأة كقيادية ومبدعة وإسهامها في بناء مستقبل المنطقة، واختيار الأفضل وتكريمهن وفقا لمعايير إقليمية ودولية في مختلف القطاعات المنتجة وذلك من خلال خلق قاعدة صلبة تدعم مبادرات التنمية البشرية المستدامة وآفاق التطوير الاقتصادي.

وتعتبر الأفكار الإبداعية البناءة وما تضيفه من قيمة إلى المؤسسات الحكومية، قطاعات الأعمال، المنظمات والجمعيات النسائية في مجال تطوير المجتمع المدني من خلال توظيف واستخدام التكنولوجيا الحديثة، جودة البرامج التعليمية،الإرتقاء بدور العلاقات العامة البنّاءة والهادفة، والأعمال الخيرية ودورها البارز في المجتمع وتولي المناصب السياسية، القيادية، العمل الثقافي ومدى الإنجازات في قطاع الصناعة، الصحة، الاقتصاد، البحوث العلمية، الإعلام، والإنجازات البيئية، الثقافية، ...الخ من المعايير الهامة في التقييم.

إن الهدف من الجائزة هو تسليط الضوء على دور المرأة الرائد والمستمر في المجتمع المدني والاقتصاد الوطني والعالمي وتكريم إنجازاتها القيادية وتجاربها وإبداعاتها في قيادة مشاريع ومؤسسات بكفاءة وتميز، لتحقيق نجاحا وتفوقا بارزًا على التقدم وإقتناص الفرص والتغلب على التحديات المستقبلية التي تواجهها داخل الدولة والمنطقة.

أهداف الجائزة

إيماناً بالدور الإستراتيجي والقيادي الذي تقوم به القياديات في تطوير الإقتصاد المعرفي والتكنولوجي والإداري الحديث، والإرتقاء بشأن المجتمع المدني والنهوض بالمؤسسات الحكومية وقطاع الأعمال وفقاً للمعايير التنافسية العالمية، يحرص معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز على تكريم القياديات التي تساهم في تطوير المجتمع والنهوض به إلى أعلى مستوايات الارتقاء والتميز ، والتي عملت على تعزيز وترسيخ مفاهيم القيادة الفكرية الحديثة، وتحقيق التميز في المنطقة، وإنطلاقاً من إيمان المعهد العميق بدور المرأة الفعال في المجتمع، والعمل على تشجيعها وتدعيمها وتمكينها في جميع المجالات وعلى كافة المستوايات كأم قيادية، مثقفة، عاملة ومبدعة، وادماجها في خطط التنمية الوطنية وتحقيق أعلى المستويات في تبوئها المراكز القيادية والتنفيذية وصنع القرار.

وفي ظل المتغيرات والتحديات الإقتصادية لتحقيق الأهداف الإستراتيجية في التطوير والتنمية والتحفيز، يقوم المعهد سنوياً بتنظيم جائزة الشرق الأوسط للقياديات النسائية تزامنًا وإحتفالاً باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل عام، وذلك للتعرف على السيدات المبدعات والقياديات اللائي إستطعن تحقيق قيادة متميزة في مجالات عملهن، وتمكنّ من خلال مواقعهن القيادية من إحداث تأثير ايجابي، فعّال ومتميز من خلال الإبداعات والمبادرات التي تخص تطوير القطاعين الحكومي والخاص، وتهدف الجائزة إستراتيجياً إلى تحقيق الأهداف التالية:

 

  • تشجيع المؤسسات الحكومية والخاصة على دعم وتمكين القياديات النسائية.
  • الدفع بإستراتيجية التمكين كخطوة جادة لتفعيل دوره القياديات النسائية في الحياة العملية وزيادة نسبة التأهيل والتدريب بطرق ووسائل ومبادرات متنوعة.
  • تسليط الضوء على إنجازات القياديات النسائية وإستعراض أبرز وأهم قصص نجاحاتهن.
  • حث الأجيال النسائية الواعدة والقياديات الشابة على الإبتكار، والتميز، ودعم الإقتصاد الوطني.
  • تحقيق أعلى المستويات في تبوّأ المرأة المراكز القيادية والتنفيذية وصنع القرار.
  • لفت الأنظار لدور القياديات البارز في التنمية البشرية، ودور المنظمات والجمعيات النسائية في مجال تطوير المجتمع، والمساهمة في دعم المرأة لإستحداث الأفكار البناءة وإستخدام التكنولوجيا الحديثة.
  • دعم طموحات القياديات النسائية عن طريق تعزيز مهاراتهن القيادية، للوصول للتميز والنجاح وتفعيل دورهن في التنمية المستدامة.
  • إعلاء شأن مبادرات تطوير الأعمال وتحفيز المرأة على المنافسة في سوق العمل.
  • تقدير دور القياديات النسائية الفعّال ومساهمتهن في نمو المجتمع وتفوقهن في المجالات المتعددة.
  • تقديم المثل الأعلى في الكشف عن الطاقات الكامنة لدى النساء.

 

 

الفئة

تغطي الجائزة القطاعات الحيوية التي استطاعت تحقيق إنجازات ملموسة عبر تطبيقها لأحدث الأنظمة التكنولوجية والمبنية على علم الإدارة الحديث والتي قادت إلى تغيير مفاهيم وأساليب تعاملاتها مع قطاع الأعمال والمواطنين وساهمت بشكل إيجابي في نمو الاقتصاد الوطني. للمزيد